أصبحت مدينة بيرغن في عام ٢٠١٨ المدينة الأولى الخاصة بحقوق الإنسان في النرويج، وفي عام ٢٠٢٠ قرر مجلس المدينة أن تكون بيرغن منطقة خالية من العنصرية. لكن أحد التقارير الجديدة يُظهر بأننا بعيدون عن هذا الهدف، حيث إن العديد من أفراد الأقليات يعانون من التمييز والمُضايقة والتحريض والعنف على أساس لون بشرتهم أو أعراقهم. فكيف يمكننا كبلدية مكافحة هذا الأمر؟
كيف يمكن لمدينة أن تحارب العنصرية؟

Share with
/








اترك تعليقاً