الاصدار الثالث من دار متوفر الآن

nc-imgs الاصدار الثالث من دار متوفر الآن

العدد الثالث


تم نشر الاصدار الثالث من دار وكان موضوعه الربيع العربي وحمل عنوانه الربيع العربي

يحمل العدد صيغة وترتيب مختلف عن العددين السابقين، والهدف من ذلك كان إحاطة القارئ بالعربية من سكان النرويج بأكبر قدر من المعلومات حول الحياة السياسية في النرويج.

يقع العدد في 140 صفحة، تبدأ بلمحة عن تاريخ الأحزاب كتبها سياسيون مترشحون للبرلمان النرويجي لهذا العام. يتبع ذلك فصل كامل حول الانتخابات السابقة: كيف صوتت الفئات العمرية المختلفة، من هي الأحزاب التي نالت قدر أكبر من الأصوات وكيف سيكون شكل المجلس في حال صوت الرجال فقط أو النساء فقط.

بعد ذلك يبداً فصل انتخابات 2021 وفيه تجدين رأي الأحزاب حول أهم القضايا اليوم: الإجهاض، أسعار المنازل، الضريبة، موقف الأحزاب من القضايا الدولية والقضية الفلسطينية, القرض الطلابي وغيرها.


يلي ذلك مقابلات ومقالات كتبها مختصون لتسليط الضوء بشكل أكبر على هذه القضايا. في نهاية الفصل تجدين مقالين يتحدثان عن الإبعاد السياسي الممنهج للفلسطينيين والأكراد في سوريا.

الفصل الثالث هو عبارة عن مناظرة بين الأحزاب النرويجية، يجيبون فيها على أسئلة دار حول أجندة الحزب فيما يخص تعزيز الديمقراطية بين المهاجرين الذين لم يحالفهم الحظ في تعلم اللغة النرويجية، وما هو رأي الأحزاب بالعنصرية في النرويج، كذلك عن السبب الذي قد يدفع المواطنين النرويجيين من أصول مهاجرة للتصويت لهم.

الفصل الأخير كان ملحق العدد والذي تحدث بشكل موسع عن وضع اللاجئين في الدنمارك، بعد القوانين الجديدة التي تم اتخاذها بخصوص إرسالهم إلى سوريا إثر اعتبار دمشق وريفها مناطق آمنة.

شارك في العدد:



هيا توركو: كاتبة و مدوّنة، مهتمة في القضايا الاجتماعية و الإنسانية. 

جوزيفا إيفانكا: باحثة في الأنثروبولوجيا، تعمل كباحثة في جامعة لوند Lund السويدية.

جهاد راحمون: صحفي مستقل، مقيم في السويد.

سارة توبين: باحثة في معهد Chr. Michelsen في بيرغن/النرويج. 

بثينة شاهين:  مديرة المعهد الثقافي السوري في الدنمارك، دكتوراه من جامعة بوندسوير Bundeswehr  في ميونيخ

أسلاك هايكا هاتا بيورن: مُستشار الرابطة النرويجية الوطنية للساميين.

ليال جانيت أيّوب:  ممثلة عن حزب العمال

علي وتّي: طبيب مختص

أسامة شاهين: كاتب في دار

رنا زهران: من فلسطين حاصلة على دكتوراه في الصحافة، تقيم في النرويج.

ميريام ماردان: عاملة اجتماعية ضمن لجان حماية الطفل. سياسية في الحزب الأحمر Rødt منطقة Grünerløkka

ماريا عباس: صحفية وناشطة كردية. عضوة في شبكة الصحفيات السوريات

لماذا الانتخابات البرلمانية

 في عام 2019 سمعت عن رجل من سوريا قام بالتصويت لحزب “لا لدفع رسوم الطرق” وهو الحزب الذي يهتم فقط بقضية دفع أصحاب السيارات لرسوم عند عبورهم شوارع محددة. كان ذلك خلال انتخابات مجلس البلدية في مدينة بيرغن. الأمر المستغرب أن الرجل لم يملك سيارة في الأساس، وعند سؤاله عن سبب التصويت لهذا الحزب الذي يُعنى بأمر واحد لا يمت له بصلة، أجاب:


“سألت جاري النرويجي عن الأمر وقال لي أن هذا الحزب هو الأفضل في النرويج. هو نرويجي ويعرف أفضل مني بكثير”

كنت أفكر بهذا الرجل منذ ذلك الوقت، والكثير من الناس الذين يتم دفعهم للمشاركة في الانتخابات البلدية أو البرلمانية، دون أدنى محاولة من الأحزاب والحكومة لإيصال أفكارهم إلى الناخبين الذين لا يتحدثون النرويجية كلغة أم.
بالنسبة للعديد من الناطقين بالعربية ستكون هذه أول معايشة لانتخابات برلمانية في وطنهم الجديد، وأول لقاء مباشر مع الحياة السياسية في النرويج. كما أننا ثلاثة من مؤسسين دار، سنقوم بالتصويت لأول مرة في حياتنا بعد الحصول على الجنسية النرويجية من مدة ليست طويلة. في سوريا كنا نعيش كلاجئين فلسطينيين ولم نملك حق التصويت آنذاك. هو ربما أمر يعتبر امتيازاً لأننا بذلك لم نكن مجبرين على التصويت ب “نعم” الإجبارية للديكتاتور الأسد، الأب والابن. الآن ننظر إلى الانتخابات بالكثير من الحماس بعد العمل بهذا العدد خلال عطلة الصيف كاملة.

اصدارات دار