العدد الأول نسخة PDF عربي
ملحق العدد
تم إصدار ملحق مرافق للعدد تناول حياة الشاعر الفلسطيني الدنماركي يحيى حسن الذي غادرنا مبكراً هذا العام.
افتتاحية العدد الأول من دار
في نهاية عام 2019, كان قد مر على وجودي في اللرويج أربع سنوات: سنة ونصف قضيتها في الماك “مركز اللاجنين” وعامان ونصف كإنسان حر.
حالفني الحظ في تعلم اللغة ثم انتفلت إلى مدينة أخرى لمتابعة الدراسة. الأشياء الوجودية فى المدينة أصبحت أشيائي ومصطلحات ومفاهيم عديدة دخلت على قاموسي الخاص: “البيبان” “الحجر الأزرق” “الشمسية” من يسكن في مدينة بيرغن يشعر بهذه الكلمات تمامًا، وبالتأكيد كل مدينة حملت أحميتها ومفرداتها الخاصة في قلوب ساكنيها.
كل من بنى طريقته الخاصة في التواصل مع المكان حوله, بغض النظر عن تعلم اللغة, التي لم يوفق البعض في تعلمها لأسباب عديدة لايتعلق أي منها بالكسل.
خلال2019 بدأت بملاحظة كيف أن الميديا با في ذلك الصحف لم توفق في سرد قصصنا. بكلمات أخرى. تتحدث الصحف عناء ولكنها لا تتحدث معنا. وهناك فارق كبير بين الأمرين. وهو الذي ساعد بشكل أكبر على بلورة فكرة مجلة دار.
عند إغلاق البلاد في آذار من هذا العام, كانت الحاجة كبيرة لعرض معلومات عن الفيروس. لذلك وجدنا الحاجة في الانطلاق ميكراً ولو عبر صفحة بسيطة على الفيسبوك. المعلومات التي نشرناها بثت الطمأنينة في قلوب الناس. وهو أمر لمسناه في رسائل وتعليقات القراء.
والآنء نضع بين أيديكم العدد الأول لمجلتكم دار نتحدث فيه عن تجربتنا خلال هذا الوباء. خصوصاً وأن العديد منا انشغل بقضايا لم تستطع الميديا النرويجية تخيلها أو الحديث عنها. الكثير منا فكر في حلب وغزة وبغداد. والبوسنة كما ستقرؤون في العدد. العزل والحجر كان له أثر كبير. نحن من نعرف مماماً ما تعنيه كلمات كحالة الطوارئ وحظر تجول.
كما ستجدون في العدد الأول مقالات هي بمثابة تكريم لحياة الشاعر الفلسطيني الدنماركي يحيى حسن الذي فقدناه مبكراً هذا العام.
شكراً على الدعم. قراءة ممتعة
كل الحب: أسامة شاهين. مؤسس مجلة دار
هذا العدد:
عن العدد
كتّاب هذا العدد
مقالات من هذا العدد

Details &
features
ملحق العدد
تم إصدار ملحق مرافق للعدد تناول حياة الشاعر الفلسطيني الدنماركي يحيى حسن الذي غادرنا مبكراً هذا العام.
افتتاحية العدد الأول من دار
في نهاية عام 2019, كان قد مر على وجودي في اللرويج أربع سنوات: سنة ونصف قضيتها في الماك “مركز اللاجنين” وعامان ونصف كإنسان حر.
حالفني الحظ في تعلم اللغة ثم انتفلت إلى مدينة أخرى لمتابعة الدراسة. الأشياء الوجودية فى المدينة أصبحت أشيائي ومصطلحات ومفاهيم عديدة دخلت على قاموسي الخاص: “البيبان” “الحجر الأزرق” “الشمسية” من يسكن في مدينة بيرغن يشعر بهذه الكلمات تمامًا، وبالتأكيد كل مدينة حملت أحميتها ومفرداتها الخاصة في قلوب ساكنيها.
كل من بنى طريقته الخاصة في التواصل مع المكان حوله, بغض النظر عن تعلم اللغة, التي لم يوفق البعض في تعلمها لأسباب عديدة لايتعلق أي منها بالكسل.
خلال2019 بدأت بملاحظة كيف أن الميديا با في ذلك الصحف لم توفق في سرد قصصنا. بكلمات أخرى. تتحدث الصحف عناء ولكنها لا تتحدث معنا. وهناك فارق كبير بين الأمرين. وهو الذي ساعد بشكل أكبر على بلورة فكرة مجلة دار.
عند إغلاق البلاد في آذار من هذا العام, كانت الحاجة كبيرة لعرض معلومات عن الفيروس. لذلك وجدنا الحاجة في الانطلاق ميكراً ولو عبر صفحة بسيطة على الفيسبوك. المعلومات التي نشرناها بثت الطمأنينة في قلوب الناس. وهو أمر لمسناه في رسائل وتعليقات القراء.
والآنء نضع بين أيديكم العدد الأول لمجلتكم دار نتحدث فيه عن تجربتنا خلال هذا الوباء. خصوصاً وأن العديد منا انشغل بقضايا لم تستطع الميديا النرويجية تخيلها أو الحديث عنها. الكثير منا فكر في حلب وغزة وبغداد. والبوسنة كما ستقرؤون في العدد. العزل والحجر كان له أثر كبير. نحن من نعرف مماماً ما تعنيه كلمات كحالة الطوارئ وحظر تجول.
كما ستجدون في العدد الأول مقالات هي بمثابة تكريم لحياة الشاعر الفلسطيني الدنماركي يحيى حسن الذي فقدناه مبكراً هذا العام.
شكراً على الدعم. قراءة ممتعة
كل الحب: أسامة شاهين. مؤسس مجلة دار












