توجه آلاف اللاجئون السوريون نحو أوروبا في منتصف العقد الماضي بعد فشل كل المحاولات للبقاء ومواصلة العيش، إما في الوطن الأم سوريّا أو في البلاد المجاورة: تركيّا، الأردن، لبنان، مصر وغيرها.

التوجه نحو أوروبا، رغم الاختلاف الثقافي الأكبر بالمقارنة مع البلاد المذكورة سابقاً، كان يهدف بالدرجة الأولى للحصول على حقوق كاملة فيما يتعلق بتصاريح الإقامة. خصوصاً من خلال تجربة الأوضاع في البلاد المجاورة لسوريا وكيف أنها تبقى مرهونة بشكل كبير بالوضع السياسي في البلد الجديد.

لكن شهر العسل الأوروبي لم يدم طويلاً، ووجد اللاجئون أنفسهم وسط سياسات وخطابات هدمت….


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

More posts. You may also be interested in.