Der
محظور على الفتيات, مشرع على الأولاد 107889836 159053325734204 5219895203539946049 n

محظور على الفتيات, مشرع على الأولاد

ads - إعلان - annonser

“المقال ورد في موقغ Utrop – Norges første flerkulturelle avis عن دراسة قدمتها طالبة دكتوراه حول الختان بين الإناث الكرديات

محظور على الفتيات, مشرع على الأولاد

محظور على الفتيات, مشرع على الأولاد FGM road sign Bakau Gambia 2005
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

العملية التي تخضع لها النساء الكرديات لا تختلف كثيرا عن عملية ختان الذكور
وفقا لأحد الباحثين فان الاختلافات بين الجنسين عندما يتعلق الأمر في تشويه الاعضاء يمكن أن يكون مربكاً بالنسبة للأكراد المقيمين في النرويج.
يوم الجمعة الموافق 12 يونيو قامت انغفيلد بيرغوم لونده Ingvild Bergom Lunde بمناقشة رسالة الدكتوراه التي تدور حول عملية تشويه الاعضاء التناسلية للنساء والرائجة بين الأقلية الكردية في النرويج. حيث قامت لونده بمقابلة 19 مرأة و 10 رجال و جميعهم قد ولدوا في المناطق الكردية في ايران أو العراق و عاشوا في النرويج ما بين 6 و 20 سنة.
وفقا للونده, فان القضية الأساسية هنا و التي تخص الأكراد في النرويج ترتبط بتشويه الاعضاء التناسلية للنساء. تقول لونده ل “ NTB إنه من الصعب دراسة الأمر و تعزيز صحة وحقوق النساء و الفتيات طالما يتم الربط بين وصمة العار و تشويه الأعضاء التناسلية للنساء, لكن الوقوف أمام هذا الموضوع سيعزز حق الأولاد و الرجال في السلامة الجسدية, كما و يعزز حق النساء في المتعة و الرغبة الجنسية”


غموض في المفاهيم


العملية التي تخضع لها النساء الكرديات لا تختلف كثيراً عن عملية ختان الذكور. المشاركون في البحث يتساءلون فيما اذا كانت أحد الممارسات مدانة . فعلى الرغم من أن أسئلة لونده كانت تدور حول تشويه الأعضاء التناسلية للنساء, فان الأكراد الذين تم سؤالهم كانوا يتناولون دائما ختان الأطفال الذكور في أجوبتهم.
قامت لونده بالتحدث لموقع forskning.no “في النهاية أصبح بالنسبة لي من الواضح بأن الطريقة التي يتم بها ذكر تشويه الأعضاء التناسلية للنساء, يمكن أن تسبب أرتباكاً لدى المهاجرين الأكراد. فلم يكن واضحاً لهم سبب ادانة جميع أشكال ختان الفتيات في الوقت الذي لا يتم فيه الحديث عن ختان الذكور بنفس الطريقة”

ارتباك حول القانون و الممارسة


تعتقد لونده بان سبب وجود الالتباس هو أن الجدل الدائر حول تشويه الأعضاء التناسلية للنساء في النرويج و في العالم لا يأخذ بعين الاعتبار بأن هذه الممارسة تأخذ أشكالا مختلفة عديدة في أنحاء العالم.
جدير الذكر بأن القانون النرويجي يحظر تشويه الأعضاء التناسلية للنساء, بينما يسمح طقوس ختان الأطفال الذكور طالما أنه يتم على يد مختصين بالصحة..

أشكال مختلفة لتشويه الأعضاء التناسلية للنساء


لقد قامت منظمة الصحة العالمية بتصنيف تشويه الأعضاء التناسلية للنساء الى أربعة أنواع رئيسية. الشكل الأكثر انتهاكاً, هو النوع الثالث حيث يتم من خلاله تضييق فتحتة المهبل, و هذا الشكل لا تتم ممارسته في المناطق الكردية.
تم توثيق ممارسات من الانواع الأول و الثاني و الرابع في المناطق الكردية. حيث تتراوح هذه الأنواع من اجراء تدخلات ضارة للأعضاء التناسلية دون وجود سبب طبي , على سبيل المثال, اجراء استئصال كامل أو جزئي للبظر الخارجي , أو ازالة الثنية الجلدية فوق البظر أو ازالة الأنسجة للأعضاء التناسلية الداخلية أو الخارجية.
تقول لونده “لهذه الأسباب نحن نحظر جميع أنواع ختان الاناث, لكن بالنسبة للذكور فان الامر يتعلق بتقليل المخاطر الصحية. فان الهدف من سياسة المساواة بين الرجل و المرأة في النرويح هو أن تتم معاملة الجنسين على حد سواء بقدر الامكان,و لكن عندما يتعلق الأمر ب الأطفال الصغار, يظهر الأختلاف بين الجنسين بشكل واضح في التشريع. و ذلك بسبب أن الموضوع لا يتعلق فقط بالجنس, بل يتعلق أيضا بالسياسة, الصحة , حقوق الطفل, التقاليد, الدين و الثقافة”

Osama Shaheen

Osama Shaheen

أسامة شاهين: محرر في دار

أضف تعليقًا